Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 320

  1. الجزء الخامس
  2. الباب التسعون الهدية، والرشوة، وما جاء في الاهداء والاستهداء، وذكر من ارتشى في الحكم وغيره

٣٥- كاتب: هذا يوم جرت فيه العادة بإلطاف «١» العبيد السادة، وقدر الأمير يجل عما تحيط به المقدرة، وفي سؤدده ما يوجب التفضل ببسط المعذرة، وقد وجهت ما حضر علما بأنه لا يستكثر ما جلّ، ولا يستقل لعبده ما قلّ، فإن رأى أن يتطول بقبول القليل تطوله بإهداء الجزيل فعل.

٣٦- شاعر:

رأيت كثير ما يهدي قليلا ... لعبدك فاقتصرت على الدعاء

٣٧- بعث إبراهيم بن المهدي بجراب ملح وجراب أشنان «٢» إلى المأمون وكتب: قصرت البضاعة عن بلوغ الهمة، وكرهت أن تطوى صحيفة البر خالية من الذكر، فبعثت بالمبدوء لبركته، وبالمختوم به لنظافته.

٣٨- كان كل واحد من أبي صالح كاتب الرشيد، وسعدان بن يحيى كاتب زبيدة صاحب مصانعات. فدخل الرشيد يوما عليها فقال: أما سمعت ما قيل في كاتبك:

صب في قنديل سعدا ... ن مع التسليم زيتا

وقناديل بنيه ... قبل أن يخفي الكميتا «٣»

إن سعدان بن يحيى ... قد بنى للقمط بيتا

قالت: ما قيل في كاتبك أشنع، فأنشدته:

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 320 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.