Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 401

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الخامس والتسعون دواب البحر من السمك وسائر الحيوان المختلف فيه وما وضع الله فيها العجائب

١٩- ويرى في غب المطر ما لا يحصى من الضفادع، إذا كان المطر ديمة في مواضع لا يقربها بحر ولا نهر ولا شيء من معادن الماء، تجدها في الضحاضح «١» وعلى ظهور المساجد، وتذهب العامة إلى أنها كانت في السحاب، وإنما تخلق عقب المطر في الأرض بعد وقوعه.

٢٠- وزعم بعضهم أن أهل إيذج «٢» مطروا مرة أكبر شبابيط في الأرض وأسمنها وأعذبها.

٢١- والضفادع من الخلق المائي الذي يصبر عن الماء أياما صالحة، وتعظم ولا تسمن كالدراج «٣» والأرنب، فإن سمنهما أن يحملا اللحم.

٢٢- وفي سواحل فارس ناس يأكلونها، وهي أجحظ الخلق عينا.

والأسد ينتابها في مظانها «٤» فيأكلها أكلا شديدا. والحية تطلبها في الشرائع. قال الأخطل:

ضفادع في ظلماء ليل تجاوبت ... فدل عليها صوتها حية البحر

٢٣- عبد الرحمن بن عثمان الليثي: نهى رسول الله ﷺ عن قتل الضفدع.

٢٤- ابن عمر: لا تسبوا الضفادع فإن نقيقها تسبيح.

٢٥- في خرافات مسيلمة «٥» : يا ضفدع نقي ما تنقين، نصفك في

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 401 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.