Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 402

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الخامس والتسعون دواب البحر من السمك وسائر الحيوان المختلف فيه وما وضع الله فيها العجائب

الماء ونصفك في الطين، لا الماء تكدرين، ولا الشارب تمنعين، وكان يدعيها تنزيلا من لدن حكيم عليم، فسمع بها أبو بكر فقال: ما خرجت من إله.

٢٦- شاعر:

قالت الضفدع قولا ... فهمته الحكماء

في فمي ماء وهل ين ... طق من في فيه ماء

٢٧- الماء الراكد إذا صار رقراقا وضحضاحا استحال دعاميص «١» ، وانسلخت الدعاميص فصارت فراشا وبعوضا.

٢٨- من شأن الدلفين أن يقتل السمكة الكبيرة، فإذا طفت استجن بها مندسا تحتها، فعل الصائد بالذريعة، فيقع عليها الطير يأكلها، فيثب عليها من تحت فيأخذها. وفي المحرضات:

لعمرك ما عبد العزيز بكافل ... تقيّ ولا عبد العزيز رضا كافي

وإنك واستكفاء مثلك مثله ... كما استظهر الدلفين بالسمك الطافي

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 402 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.