Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 161

  1. الجزء الثانى
  2. الباب الثالث والعشرون الخير والصلاح، وذكر الأخيار والصلحاء وصفاتهم وأحوالهم، وما جاء فيهم وعنهم

له، ودعا له عمر بن الخطاب فقال: اللهمّ فقهه في الدين وحببه إلى الناس.

وسمعت عائشة كلامه فقالت: من هذا الذي يشبه كلامه كلام الأنبياء؟.

٢٨- قيل للمنصور: لا نعلم أحدا ينتحله أهل المذاهب كلها غير عمر بن عبد العزيز والحسن فقال: تلك نهاية الفضل.

٢٩- دخل محمد بن أبي علقمة «١» على عبد الملك بن مروان فقال:

من سيد الناس بالبصرة؟ فقال: الحسن، قال: مولى أو عربي؟ قال:

مولى، قال: ثكلتك أمك مولى ساد العرب؟ قال: نعم، قال: بم؟

قال: استغنى عما في أيدينا من الدنيا وافتقرنا إلى ما عنده من العلم، قال: صفه لي، قال: آخذ الناس بما أمر، وأنهاهم عما نهي عنه.

٣٠-[شاعر] :

يظن الناس بي خيرا وإنّي ... كشرّ الناس إن لم تعف عني

٣١- الجاحظ: كان الحسن يستثنى من كل غاية فيقال: فلان أزهد الناس إلّا الحسن، وأفقه الناس إلّا الحسن، وأنصح الناس إلّا الحسن، وأخطب الناس إلّا الحسن.

٣٢- بعضهم: عمر بن عبد العزيز أزهد من أويس «٢» ، لأن عمر ملك

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 161 (SanadKitab #10668, hlm. urut 624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.