Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 162

  1. الجزء الثانى
  2. الباب الثالث والعشرون الخير والصلاح، وذكر الأخيار والصلحاء وصفاتهم وأحوالهم، وما جاء فيهم وعنهم

الدنيا فزهد فيها، وأويس لم يملكها، فقيل: لو ملكها لفعل كما فعل عمر، فقال ليس من لم يجرب كمن جرب.

٣٣- موسى العجلي «١» : ما رأيت أفقه ولا أورع في فقه من محمد بن سيرين، وكان المتمني إذا تمنى قال: يا ليتني في ورع ابن سيرين قال:

وأنت بالليل ذئب لا حريم له ... وبالنهار على سمت ابن سيرين «٢»

٣٤- كان الحسن يقول في عامر بن عبد الله بن قيس العنبري «٣» : لو شاء الله أن يجعل الناس مثل عامر بن عبد الله لفعل.

٣٥- قال أنس في ثابت البناني: إن للخير مفاتيح، وإن ثابتا من مفاتيح الخير، وأوصى له بمثل نصيب ولده فأبي أن يأخذه. وما رؤي الحسن أوسع لأحد قط في مجلسه إلّا الثابت. وكان يقول: ما تركت في المسجد سارية إلّا ختمت القرآن عندها.

٣٦- مطرف «٤» إن كان أحد من هذه الأمة ممتحن القلب كان مذعورا «٥» ، أراد قوله تعالى: أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 162 (SanadKitab #10668, hlm. urut 625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.