Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 275

  1. الجزء الثانى
  2. الباب السادس والعشرون الدين وما يتعلق به من ذكر الصلاة والصوم والحج والصدقات وسائر العبادات والقربات

وقال: خرجنا إلى البصرة فنزلنا على ماء لبني سعد، فإذا أعرابية نائمة، فأنبهناها للصلاة، فأتت الماء فوجدته باردا فتركته، وتوجهت إلى القبلة ولم تمس الماء فكبرت ثم قالت: اللهم قمت وأنا عجلى، وصليت وأنا كسلى، فاغفر لي عدد الثرى، قيل عير وما جرى «١» . فقلنا لها، فقالت إن صلاتي هذه صلاتي منذ أربعين سنة.

١٧٤- البحتري:

ملك تحببه الملوك وفوقه ... سيما التقى وتخشع العباد

متهجّد يخفي الصلاة وقد أبى ... إخفاءها أثر السجود البادي

١٧٥- قال أشعب «٢» لفقيه: ما تقول في صلاة صلّيتها في ثوبين؟

قال: هي جائزة في ثوب فكيف في ثوبين. قال: هما جورب وقلنسوة.

١٧٦- خفف أعرابي صلاته فقام إليه علي ﵁ بالدرّة وقال أعدها، فلما فرغ قال: أهذه خير أم الأولى؟ قال: بل الأولى، قال:

لم؟ قال: لأن الأولى صليتها لله ﷿، وهذه فرقا «٣» من الدرة فضحك علي.

١٧٧- ابن مسعود: إن الإلتفات في الصلاة لجام الشيطان يلجم به الساهي في صلاته، يجذبه يمينا وشمالا، ومن فوقه ومن تحته ليفسد عليه صلاته.

١٧٨- النبي ﷺ: من حافظ على الخمس بإكمال طهورها ومواقيتها

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 275 (SanadKitab #10668, hlm. urut 736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.