Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 276

  1. الجزء الثانى
  2. الباب السادس والعشرون الدين وما يتعلق به من ذكر الصلاة والصوم والحج والصدقات وسائر العبادات والقربات

كانت له نورا وبرهانا يوم القيامة، ومن ضيعها حشر مع فرعون وهامان.

١٧٩- الصدّيق «١» : يقول إذا حضرت الصلاة: قوموا إلى ناركم التي أوقدتموها فاطفئوها.

١٨٠- ابن مسعود: الصلاة مكيال، فمن وفى وفّي له ومن طفف «٢» فقد علم ما قال الله في المطففين.

١٨١- حاتم الأصم «٣» : فاتتني الجماعة فعزاني أبو إسحاق البخاري «٤» وحده، ولو مات لي ولد لعزاني أكثر من عشرة الآف، لأن مصيبة الدين عند الناس أهون من مصيبة الدنيا. وكان السلف يعزون أنفسهم ثلاثة أيام إذا فاتهم التكبير الأول، وسبعا إذا فاتتهم الجماعة.

١٨٢- قال رجل لرسول الله ﷺ: ادع الله أن يرزقني مرافقتك في الجنة، فقال: أعني بكثرة السجود.

١٨٣- سعيد بن المسيب: ما آسى عليّ شيء من الدنيا إلا على السجود.

ابن عباس: ركعتان مقتصدتان في تفكر خير من قيام ليلة والقلب ساه.

١٨٤- قال عامر بن عبد قيس الوسواس يعتريني في الصلاة، فقيل له في أمر الدنيا؟ قال: لئن تختلف في الأسنة أحب إليّ من ذاك، ولكن يشتغل قلبي بموقفي بين يدي ربي وأني كيف انصرف. فعدّ ذلك وسواسا.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 276 (SanadKitab #10668, hlm. urut 737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.