Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 430

  1. الجزء الثانى
  2. الباب الحادي والثلاثون الرسوم في معاشرة الناس، وملاقاتهم، ومصافحتهم، ومجالستهم، ومراسلتهم، وذكرهم، وزيارتهم، وذكر السلام والتحية، وآداب النفس، وما يتصل بذلك

١٠٥- الأحنف: ما جلست مجلسا فخفت أن أقام عنه لغيري، ولأن أدعى من بعيد أحب إليّ من أن أقصى من قريب، وإذا كان الأحنف في مجلس فدخل داخل وسّع له، فإن لم يجد متسعا تحرك له ليريه أنه يوسّع له.

١٠٦- منصور بن زاذان «١» : إني لفي جهاد من جليسي حتى يفارقني مخافة أن يأثم ويؤثمني.

١٠٧- محمد بن عبد الوهاب «٢» : ما رأيت الأغنياء أذل منهم في مجلس.

١٠٨- سفيان «٣» ، وما رأيت الفقراء أعز منهم في مجلسه، وكان يقال: الفقراء في مجلس سفيان أمراء.

١٠٩- عبد الله بن شبرمة قال لبنيه: لا تجالسوا السفلة فيجترئوا عليكم، قال هؤلاء الزط ليسوا بأشجع الناس، وإنما اجترأوا على الأسود لكثرة ما يرونها.

١١٠- قيل لشريح «٤» : كيف أصبحت؟ قال: أصبحت ونصف الناس عليّ غضاب. أراد المقضي عليهم.

١١١- عطاء بن أبي رباح: إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأني لم أسمعه قط، وقد سمعته من قبل أن يولد.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 430 (SanadKitab #10668, hlm. urut 887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.