Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 431

  1. الجزء الثانى
  2. الباب الحادي والثلاثون الرسوم في معاشرة الناس، وملاقاتهم، ومصافحتهم، ومجالستهم، ومراسلتهم، وذكرهم، وزيارتهم، وذكر السلام والتحية، وآداب النفس، وما يتصل بذلك

١١٢- فضيل «١» : من أراد عز الآخره فليكن مجلسه مع المساكين.

١١٣- كان يقال: حسن البشر واللقاء رق للأشراف والأكفاء.

١١٤- أبو بكر الصديق عنه ﵊: لا تحقرن أحدا من المسلمين فإن صغيرهم عند الله كبير.

١١٥- أنس ﵁: لم يكن أحد أكرم علينا من رسول الله ﷺ، وكنا إذا رأيناه لم نقم له لما نعلم من كراهته.

١٦- أنس ما رأيت أخرج رسول الله ركبته بين يدي جليس له قط، ولا ناول يده أحدا قط فيدعها حتى يكون هو الذي يدعها.

١١٧- لقمان: يا بني لا تبعث رسولا جاهلا، فإن لم تجد حكيما فكن رسول نفسك.

١١٨- إذا ذكرت كريما فحضر، فقل: أذكر الكريم وافرش له.

١١٩-[شاعر] :

وزورا أتاني طارقا فحسبته ... خيالا أتى من آخر الليل يطرق «٢»

أقسّم فيه الظن طورا مكذبا ... به أنه حق وطورا أصدق

١٢٠-[آخر] :

فزرنا غير محتشم تزرنا ... بزورتك المكارم والسماح «٣»

١٢١-[آخر] :

وتفضل بزورة نحو دار ... لك فيها بني صديق وعبد

١٢٢- يقال: متى أنت منا؟ أي متى تزورنا، ألقاه عدة الثريا، أي كل عام مرة، لئن الشمس تنزل الثريا في السنة مرة. ما كان إلا كنا فض

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 431 (SanadKitab #10668, hlm. urut 888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.