Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 462

  1. الجزء الثانى
  2. الباب الثاني والثلاثون الأسماء، والكنى، والألقاب، وما استحسن منها واستهجن، ونهي عنه، وحث عليه

إلى قراءتهم شيئا، ولا صلاتكم إلى صلاتهم شيئا، ولا صيامكم إلى صيامهم شيئا، يقرأون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم لا يجاوز تراقيهم «١» ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، وآية «٢» ذلك أن فيهم رجلا له عضد وليست له ذراع، على عضده مثل حلمة الثدي، عليه شعيرات بيض.

٥٨- نحر قريع «٣» جزورا فقسمه بين نسائه، فأدخل جعفر بن قريع «٤» في أنفه يده، وهو غلام، فجرّ الرأس إلى أمه، فقيل له ما هذا؟ فقال:

أنف الناقة، فسمي به وبقي نبزا «٥» لولده حتى قال فيهم الحطيئة:

قوم هم الأنف والأذناب غيرهم ... ومن يسوي بأنف الناقة الذنبا

فرجع إليهم فخرا يتبجحون بذكره.

٥٩- صاح أعرابي بعبد الله بن جعفر: يا أبا الفضل، فقيل له:

ليست كنيته، فقال: إن لم تكن كنيته فإنها صفته.

٦٠- كان بالبصرة قوم يلقبون الناس، فخطب إليهم رجل وقال:

أتزوج إليكم على شريطة، قالوا: وما هي؟ قال: أن لا تلقبوني وتدعوني رأسا برأس. قالوا: فلقبك رأسا برأس، فلزمه.

٦١- قال الشعبي «٦» : كنية الدجال أبو يوسف.

٦٢-[شاعر] :

زياد لست أدري من أبوه ... ولكن الحمار أبو زياد

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 462 (SanadKitab #10668, hlm. urut 918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.