Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 463

  1. الجزء الثانى
  2. الباب الثاني والثلاثون الأسماء، والكنى، والألقاب، وما استحسن منها واستهجن، ونهي عنه، وحث عليه

٦٣- كان صاحب ربع «١» يتشيّع، فارتفع إليه خصمان يسمى أحدهما عليا والآخر معاوية، فتحامل على معاوية فضربه مائة مقرعة، من غير أن اتجهت عليه حجة، ففطن من أين أتى، فقال: أصلحك الله، سل خصمي عن كنيته، فإذا هو أبو عبد الرحمن، فبطحه فضربه مائة. فقال لصاحبه: ما أخذته مني بالاسم استرجعته منك بالكنية.

٦٤- كان سعيد بن جبير يسمى جهبذ العلماء، مات وما على الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه.

٦٥- كان الصابي «٢» كاتب أمير المؤمنين متلقبا متسميا، ومن سواه متلقبا مكنيا لأن اللقب تكرمة من جهة الخليفة، وأما التكنية فتكرمة بين الناس.

٦٦- عنبسة الفيل النحوي «٣» سمي بذلك لأن معدان أباه كان يروض فيلا للحجاج وسمع الفرزدق أن عنبسة يروي أهاجي جرير فقال:

لقد كان في معدان والفيل زاجر ... لعنبسة الراوي عليّ القصائدا

٦٧- وقيل لغيلان الراجز «٤» راكب الفيل، ولسعدويه الطنبوري «٥» عين

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 463 (SanadKitab #10668, hlm. urut 919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.