Lewati ke konten

Kitab: Rasa'il al-Maqrizi · Pengarang: المقريزي

Baca halaman 184

  1. معرفة ما يجب لآل البيت النبوى من الحق على من عداهم
  2. فصل في تفسير آية التطهير وبيان المراد بأهل البيت في الآية المباركة

ينادى في السوق: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.

قال: نزلت في نساء النبى ﷺ خاصة.

وقال العلامة أبو محمد ابن عطية «١» :

والرجس اسم يقع على الإثم وعلى [العذاب] «٢» ، وعلى النجاسات والنقائص، فأذهب الله تعالى جميع ذلك عن أهل البيت [ونصب أهل البيت] «٣» على المدح.

أو على النداء للمضاف أو بإضمار: أعنى.

واختلف الناس في أهل البيت من هم؟ فقال عكرمة، ومقاتل، وابن عباس [رضى الله عنهم] «٤» : هم زوجاته خاصة لا رجل معهم «٥» ، وذهبوا إلى أن البيت أريد به مساكن النبى ﷺ.

قال أبو سعيد الخدرى، رضى الله عنه، قال رسول الله ﷺ: نزلت هذه الآية في خمسة: فىّ، وفي على، وفاطمة، والحسن، والحسين.

ومن حجة الجمهور قوله: عَنْكُمُ

، ويُطَهِّرَكُمْ

بالميم، ولو كان للنساء خاصة لقال: «عنكن» .

قال ابن عطية: والذى يظهر [لى] «٦» أن زوجاته لا يخرجن عن ذلك البتة، فأهل البيت: زوجاته، وبنته وبنوها، وزوجها، وهذه الآية تقتضى أن الزوجات من أهل البيت؛ لأن الآية فيهن، والمخاطبة لهن. أما [أن] «٧» أم سلمة، رضى الله عنها قالت: نزلت هذه الآية في بيتى، فدعا «٨» رسول الله ﷺ عليا،

Rujukan halaman ini: رسائل المقريزي، ص 184 (SanadKitab #10710, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.