Lewati ke konten

Kitab: Rasa'il al-Maqrizi · Pengarang: المقريزي

Baca halaman 185

  1. معرفة ما يجب لآل البيت النبوى من الحق على من عداهم
  2. فصل في تفسير آية التطهير وبيان المراد بأهل البيت في الآية المباركة

وفاطمة، وحسنا، وحسينا، فدخل معهم «١» تحت كساء خيبرى، وقال: «هؤلاء أهل بيتى، وقرأ الآية، وقال: اللهم أذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا» .

قالت أم سلمة: فقلت: وأنا يا رسول الله؟ فقال: «أنت من أزواجى وأنت إلى خير» .

وقال الثعلبى «٢» : قيل: هم بنو هاشم، فهذا على [أن] «٣» البيت يراد به بيت النسب، فيكون العباس وأعمامه [وبنو أعمامه] «٤» منهم، وروى نحوه عن زيد بن أرقم، رضى الله عنه.

وقال الشيخ أبو العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبى «٥» : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ

قال الزجاج: قيل: يراد به نساء النبى ﷺ، وقيل:

يراد به نساؤه وأهله الذين هم أهل بيته. وأهل [البيت] «٦» : نصب على المدح قال: وإن شئت على البدل. قال: ويجوز الرفع والخفض. قال [النحاس] «٧» : إن خفض على أنه بدل من الكاف والميم لم يجز عند أبي العباس محمد بن يزيد «٨» قال: لا يبدل من المخاطب، ولا من المخاطب؛ لأنهما لا يحتاجان إلى تبيين «ويطهركم تطهيرا» مصدر فيه معنى التوكيد.

Rujukan halaman ini: رسائل المقريزي، ص 185 (SanadKitab #10710, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.