Lewati ke konten

Kitab: Da'watur Rusul 'alaihimus Salam · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 537

  1. القسم الثاني: الركائز الرئيسية في الدعوات الإلهية
  2. المبحث السابع: إثبات البعث

﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ﴾ ١، ولقد كان من أوضح أسباب اللعنة أنهم كفروا بالبعث الذي ذكره لهم، وعرضوا رأيه في هذا المجال، في دهشة واستغراب، وقال السفهاء منهم لنظرائهم، ﴿أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ﴾ ٢ ولم يكتفوا بهذا الاستفهام الإنكاري، بل أنكروا البعث صراحة، واستبعدوا كل ما وعدهم به من أمور الأخرة، فقالوا: ﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ، إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِين﴾ ٣، فلا عجب إذًا بعد الإنكار والاستهزاء أن تتابعهم اللعنات في الدنيا والآخرة.

وسيدنا شعيب ﵇ خوف قومه من يوم القيامة، ودعاهم إلى العمل الصالح من أجل الفوز فيه فقال لهم: ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ ٤، وإنما قال لهم هذا رجاء أن يستجيبوا لدعوته، ويؤملوا في ثواب يوم الآخرة.

وأيضا فلقد بين سيدنا إبراهيم ﵇ أن الإيمان بالله جزء من العقيدة لا تتم إلا به، ولا ينزل الخير والأمن في الدنيا إلا على أساس الإيمان كله، بين ذلك وهو يدعو ربه قائلا: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ ٥، فنراه ﵇ يقصر دعوته بالخير والأمن

Rujukan halaman ini: دعوة الرسل عليهم السلام، ص 537 (SanadKitab #10752, hlm. urut 605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.