Lewati ke konten

Kitab: Da'watur Rusul 'alaihimus Salam · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 538

  1. القسم الثاني: الركائز الرئيسية في الدعوات الإلهية
  2. المبحث السابع: إثبات البعث

على من يستحقها من الناس، والمستحق هو من آمن بالله واليوم الآخر، أما الكافر بهما فهو وإن تمتع فإنما يتمتع قليلا في الدنيا، لكنه في الآخرة سوف يعذب بعذاب النار وبئس المصير.

وفي هذه الآية يوضح سيدنا إبراهيم ﵇ حقيقة الإيمان، والكفر، ومآل كل واحد منهما عند الله.

إن سيدنا إبراهيم ﵇ دعا إلى البعث في لين، ولم يصطدم بعتو القوم وجبروتهم، وحينما كان يلجأ إلى التمثيل كان يمثل بنفسه، يقول لهم مشيرا إلى القدرة الإلهية ﴿وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ﴾ ١ ليكون إيمانهم بالله مشتملا على التسليم بقدرته الشاملة للإحياء والإمانة، والمراد بالموت هو الإماتة في الدنيا، والمراد بالإحياء المجازاة على الأعمال٢، وقد نظمت الآية الأمانة مع الإحياء في سمت واحد كما ذكر أبو السعود لأنها قد نيطت بجميع أمور الآخرة بما يأتي بعدها من البعث٣، ومن تمثيله بنفسه قوله: ﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ﴾ ٤، حيث قال أطمع بينما هو ﵇ قاطع بالمغفرة، وأسند إلى نفسه الخطيئة مع أن الأنبياء مترهون عن الخطايا وما فعل ذلك إلا تعليما للأمة ليعرفوا أن أثر المغفرة على الخطيئة يظهر حتما يوم القيامة ولم يخطئ إبراهيم ﵇ قط.

إن المؤمنون يسلمون باليوم الآخر، ويصدقون بالبعث، ويعملون الصالحات من أجل النجاة، في الآخرة، وهم لا يؤثرون أي عمل على طاعة الله، انظر إلى سحرة

Rujukan halaman ini: دعوة الرسل عليهم السلام، ص 538 (SanadKitab #10752, hlm. urut 606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.