Lewati ke konten

Kitab: Fiqhun Nawazil · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca Juz 1, halaman 34

  1. التقنين والإلزام
  2. المطلب الثاني: في بيان أوجه القول بالإلزام مع بيان المصالح المترتبة عليه ثم اتباعها بمناقشتها
  3. الفصل الثالث في مناقشة أوجه الإلزام على لسان الممانع

ولا ننزع يداً من طاعتهم. ونرى طاعتهم من طاعة الله ﷿ فريضةً ما

لم يأمروا بمعصية. وندعو لهم بالصلاح والمعافاة) . انتهى.

لهذا فإن ولي الأمر إذا أمر وألزم بما فيه طاعة لله ولرسوله ﷺ كجباية

الزكوات مثلاً - وجبت طاعته ولم تجز مخالفته إذ هذا معروف تجب

طاعته فيه - ولو فرض أن ثمة تنازعاً لوجب رد أمر ذلك التنازع إلى أمر

الله وأمر رسوله ﷺ فما وافقهما فهو الطاعة في المعروف لا يجوز خلافه.

وفي موضع بحثنا هذا لو أمر الإمام وأوجب على القضاة الحكم بأحد

القولين أو الأقوال في أحكام مناطها الاجتهاد. وذلك المأمور المتأهل يعتقد

ديناً وشرعاً متحرياً الصواب أن الصحيح مقابل ما أُلزِمَ به. فهل يجوز فيمن

سبيله كذلك الحكم بما أُلزم به وترك ما يعتقده؟

قال محمد بني إدريس الشافعي رحمه الله تعالى: (أجمع الناس على

أنه من استبانت له سنة رسول الله ﷺ فليس له أن يدعها لقول غيره) .

انتهى.

وسيأتي إن شاء الله تعالى زيادة بيان لهذا عند ذكر احتجاج المانعين

بهذه الآية. والله أعلم.

ثانياً: أما أن عثمان ﵁ جمع الناس على قراءة واحدة

وأحرق باقي القراءات ... إلخ، فلا بد أولاً من تصحيح الدليل، ثم يكون

الدفع، فمن المعلوم أن القرآن كان مكتوباً على عهد رسول الله ﷺ، لكنه

كان مفرقاً في العسب واللخاف. ثم إن أبا بكر ﵁ جمعه في

صحف، هذا أمر مشهورة أخباره في الصحاح وغيرها.

Rujukan halaman ini: فقه النوازل، ج 1، ص 34 (SanadKitab #10776, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.