١٠- نبش القبر لمصلحة، وله وقائع متعددة (١) .
١١- قطع اليد المتآكلة حتى لا تسري إلى البدن (٢) .
١٢- شرب لبن الميتة للمضطر، وانتشار المحرمية به (٣) .
١٣- إجراء العمليات الجراحية إن غلب على الظن نجاحها (٤) . مثل بطّ
القرحة بالكي، وقطع الأصبع الزائدة، وشق المثانة إذا كانت فيها حصاة.
١٤- تنبيه: في المغني وغيره ما نصه (٥)
" قال أبو بكر بن داود: أباح الشافعي أكل لحوم الأنبياء ... " اهـ.
وقال الباجوري (٦) : " وللمضطر أكل ميتة الآدمي إذا لم يجد ميتة غيره
لأن حرمة الحي أعظم من حرمة الميت، إلا إن كان الميت نبياً فلا
يجوز الأكل منه جزماً، لشرفه على غيره بالنبوة " اهـ.
وقال التاج ابن السبكي في ترجمة المزني (٧) ، بعد جزمه بأن