Lewati ke konten

Kitab: Fiqhun Nawazil · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca Juz 2, halaman 192

  1. بيان مسألتين في أوائل الشهور العربية
  2. المسألة الأولى: في حكم إثباته بالحساب
  3. المبحث الأول في سياق النصوص

الكسور كما جعل الشرع: اليوم طبعياً من طلوع الشمس إلى غروبها.

وجعل الأسبوع عددياً بسير الشمس.

هذا وقد حدد النبي ﷺ الطريق الذي يعرف به الإهلال للشهر في

جملة أحاديث حكي فيها التواتر واردة عن جماعة من الصحابة رضي الله

عنهم منهم: أبو هريرة، وابن عباس، وابن عمر، وحذيفة، وسعد بن أبي

وقاص، وابن مسعود، وجابر، والبراء بن عازب، ورافع بن خديج، وطلق

بن علي، وأبو بكرة، وسمرة، وعدي بن حاتم وعن رجال من الصحابة،

وعن عطاء مرسلاً ﵃ أجمعين.

وحديث ابن عمر وأبي هريرة ﵄ في الصحيحين

وغيرهما، وحديث ابن عباس في صحيح مسلم. وهو وحديث حذيفة في

سنن أبي داود والنسائي وغيرهما. وبقية أحاديث الجماعة المذكورين رضي

الله عنهم: خارج الكتب الستة كالموطأ، ومسندي أحمد والشافعي

وغيرهما.

وقد خرّج أحاديثهم بألفاظها وبيان من أخرجها:

ابن الأثير في: جامع الأصول ٦ / ٢٦٥ - ٢٧١.

والمتقي في: كنز العمال / ٤٨٥ - ٤٩٣.

والألباني في: إرواء الغليل ٤ / ٢ - ١٤.

وغيرهم من أصحاب الكتب الجوامع، وهذه جميعها من قوله ﷺ،

وثبت من حديث عائشة ﵂ من هديه الفعلي ﷺ.

وهذا بيان ألفاظ روايات حديث: أبي هريرة، وابن عمر، وابن عباس

﵃، وبقية أحاديث الآخرين ترجع إليهم:

Rujukan halaman ini: فقه النوازل، ج 2، ص 192 (SanadKitab #10776, hlm. urut 437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.