Lewati ke konten

Kitab: Fiqhun Nawazil · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca Juz 2, halaman 207

  1. بيان مسألتين في أوائل الشهور العربية
  2. المسألة الأولى: في حكم إثباته بالحساب
  3. المبحث الخامس ما استدل به المتأخرون

المبحث الخامس

ما استدل به المتأخرون

استدل لهم بحديثين وقياسين:

١- أن رواية (فاقدروا له) معناه: قدروه بحساب المنازل، وأنه خطاب

لمن خصه الله بهذا العلم. وأن قوله: (فأكملوا العدة) خطاب للعامة.

٢- حديث: " إنا أمّة أميّة لا نكتب ونحسب الشهر هكذا وهكذا "

الحديث.

فالأمر باعتماد الرؤية وحدها جاء معللاً بعلة منصوصة وهي: أن الأمة

لا تكتب ولا تحسب. والعلة تدور مع المعلول وجوداً وعدماً. فإذا وصلت

الأمة إلى حال في معرفة هذا العلم باليقين في حساب أوائل الشهور وأمكن

أن يثقوا به ثقتهم بالرؤية أو أقوى صار لهم الأخذ بالحساب في إثبات

أوائل الشهور.

٣- ليست حقيقة الرؤيا شرطاً في اللزوم لأن الاتفاق على أن المحبوس

في المطمورة إذا علم بالحساب بإكمال العدة، أو بالاجتهاد بالأمارات أن

اليوم من رمضان: وجب عليه الصوم وان لم ير الهلال ولا أخبره من رآه.

٤- قياسه على إثبات أوقات الصلوات بالحساب.

Rujukan halaman ini: فقه النوازل، ج 2، ص 207 (SanadKitab #10776, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.