Lewati ke konten

Kitab: Fiqhun Nawazil · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca Juz 1, halaman 12

  1. التقنين والإلزام

المستضيؤون بنورهما إلى يومنا هذا.

ومنه قول ابن تيميه في ذلك ما يلي (١) :

(يجب أن يكون الخطاب في المسائل المشكلة بطريق ذكر كل قول،

ومعارضة الآخر له، حتى يتبين الحق بطريقه لمن يريد الله هدايته، فإن

الكلام بالتدريج مقاماً بعد مقام هو الذي يحصل به المقصود، وإلا فإذا

هجم على القلب الجزم بمقالات لم تحكم أدلتها وطرقها، والجواب عما

يعارضها كان إلى دفعها والتكذيب بها أقرب منه إلى التصديق بها) .

ويتحدث ابن القيم رحمه الله تعالى بإنعام الله عليه في هذه الطريقة

فيقول (٢) :

" ... ونحن نذكر مأخذ هذه الأقوال وما لكل قول وما عليه، وما هو

الصواب من ذلك الذي دل عليه الكتاب والسنة، على طريقتنا التي منَّ

الله بها وهو مرجو الإعانة والتوفيق ".

وأسأل الله تعالى التوفيق والإعانة والسداد. آمين.

المؤلف

بكر بن عبد الله أبو زيد

تحريراً في مدينة النبي ﷺ عام ١٣٩٢ هـ، وأنا بها مجاور ثم تم

تبييضه في مدينة الرياض عام ١٤٠١ هـ. وأنا بها نزيل.

Rujukan halaman ini: فقه النوازل، ج 1، ص 12 (SanadKitab #10776, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.