بن أبي الشَّوارب، وهَنَاد بن السري، وَيعْقُوب بن إِبْراهِيم الدَّوْرَقِيِّ (¬١).
وروى عنه: أبو الشَّيْخ عَبْد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن حَيَّان الأَصْبَهانِيُّ (¬٢)، وأَحْمَد بن كامل القاضي، وأبو القاسم سُلَيْمان بن أحْمَد بن أَيُّوب الطَّبَرانيُّ -في "معجمه"-، وأبو شُعَيْب عَبْد الله بن الحَسَن الحَرَّانيُّ -وهو أكبر منه-، وأبو أَحْمَد عَبْد الله بن عَدِي الجُرْجانِيُّ، وأبو حاتم مُحَمَّد بن حِبَّان البُسْتيُّ، ومُحَمَّد بن الحُسَيْن الأَزْدِي الموصليُّ، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الله بن إِبْراهِيم الشَّافِعيُّ، ومُحَمَّد بن المُظَفَّر بن مُوْسى البزَّاز، وخلق.
قال ابن يُوْنُس: "صنَّف تصانيف حسنة تدل على سعة علمه".
وقال المعافى ابن زكريا النَّهْرَواني: "علامة وقته، وإِمام عصره، وفقيه زمانه".
وقال مُحَمَّد بن إِسْحاق بن خزيمة: "ما أعلم على أديم الأرض أعلم منه؛ ولقد ظلمته الحنابلة". وقال الخَطِيْب في "تارِيْخه": "كان أحد أئمة العلماء، يحكم بقوله، ويرجع إِلى رأيه؛ لمعرفته وفضله". وقال الذَّهَبِي في "النُّبُلاء": "الإِمام العلم المجتهد، عالم العصر، كان ثقة صادقًا رأسًا في التفسير، إِمامًا في الفقه، والإِجماع، والاختلاف، علَّامة في "التارِيْخ"، وأيام الناس، عارفًا بالقراءات، وباللغة، وغير ذلك".