وهي الجراحة التي يقصد منها قطع الجلدة التي تغطي الحشفة -رأس الذكر- بالنسبة للرجال، أو قطع أدنى جزء من جلدة أعلى الفرج بالنسبة للنساء (٢).
وهي من أقدم أنواع الجراحة، وكانت موجودة في عهد النبي ﷺ وقبله، وهي من بقايا الحنيفية، ويدل على ذلك ما ورد عن عبد الله بن عباس ﵄ في تفسير الكلمات التي وردت في قوله ﷾: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهيمَ رَبّهُ بكَلمَات فَأتَمَّهُنَّ﴾ (٣) فذكر منها الختان (٤).