Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Jirahah ath-Thibbiyyah · Pengarang: محمد بن محمد المختار الشنقيطي

Baca halaman 322

  1. الباب الثالث في (أحكام الممهدات والعمل الجراحي)
  2. الفصل الثاني في (أحكام العمل الجراحي)
  3. المبحث الثالث في (الشق)
  4. هل يجوز شق بطن الحامل بعد موتها لإخراج جنينها إذا رجيت حياته؟.
  5. الأدلة:
  6. أ- دليل القول الأول:

القول الثاني:

لا يشق عن بطنها. وهو مذهب المالكية (١)، والحنابلة (٢).

الأدلة:

أ- دليل القول الأول:

استدل القائلون بشق بطن الحامل لإنقاذ الجنين بدليل النقل، والعقل.

١ - دليلهم من النقل:

قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أحْيَاهَا فَكأنَّمَا أحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً ... ﴾ (٣).

وجه الدلالة:

أن الشق سبب في إحياء الجنين -بإذن الله تعالى- فهو داخل فيما دعت إليه الآية، فينبغي فعله.

٢ - دليلهم من العقل:

استدلوا بالعقل من وجهين:

Rujukan halaman ini: أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها، ص 322 (SanadKitab #10815, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.