[الباب الثاني] باب الجزية والهدنة
الأظهرُ [في الجزيةِ] أنَّها مأخوذةٌ منَ الإجزاءِ لأنَّها تكفي مَنْ تُوضَعُ عليهِ في عصمةِ دمهِ، (والهدنةُ): هي متاركةُ أهلِ الحربِ مدةً معلومةً لمصلحةٍ، ومشروعيةُ (¬١) الجزيةِ سَنةَ تسعٍ على الأظهرِ وقيلَ: سنةَ ثمانٍ.
أخذ الجزية من المَجوس
١/ ١٢٢٧ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَذَهَا يَعْني الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (¬٢). [صحيح]
وَلَهُ طَرِيقٌ في "الْمُوَطَّإ" (¬٣) فِيها انْقِطَاعٌ. [مرسل منقطع]
(عنْ عبدِ الرحمنِ بن عوفٍ أن النبيّ ﷺ أخذَها - يعني الجزيةَ - منْ مَجوسِ هَجَرَ. رواة البخاريُّ ولهُ طريق في "الموطأ" فيها انقطاعٌ)، وهيَ ما أخرجَهُ الشافعيُّ (¬٤) عن ابن شهابٍ أنهُ بلغَهُ "أن رسولَ اللَّهِ ﷺ أخذ الجزيةَ منْ مجوسِ