Lewati ke konten

Kitab: Subulus-Salam · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 8, halaman 154

  1. ١٨ - كتاب الجامع
  2. [الباب الأول] باب الأدب
  3. لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء

إِلَى مَنْ جَرّ ثَوْبَهُ خُيَلاءَ"، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١). [صحيح]

(وعنِ ابن عمرَ ﵄ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: لا ينظرُ اللَّهُ إلى مَنْ جرَّ ثوبَه خيَلَاءَ) بضمِّ الخاءِ المعجمةِ، والمدِّ، البطرُ والكبرُ (متفقٌ عليهِ). نفيُ [نظرِ اللَّهِ بنفي] (¬٢) رحمتِه، أي لا يرحمُ اللَّهُ مَنْ جرَّ ثوبَه خُيلاءَ، سواءٌ كانَ منَ النساءِ أوِ الرجالِ. وقد فهمتْ ذلكَ أمُّ سلمةَ ﵄ فقالتْ عندَ سماعِها الحديثَ منهُ ﷺ: فكيفَ تصنعُ النساءُ بذيولهنَّ؟ فقالَ ﷺ: "يزدْنَ فيهِ شبرًا". [قالتْ] (¬٣): إذًا تنكشفُ أقدامُهنَّ، قالَ: " [فيرخينَهُ] (¬٤) ذِراعًا ولا تزدنَ عليهِ" أخرجَهُ النسائيُّ (¬٥)، والترمذيُّ (¬٦). والمراد بالذراعِ ذراعُ اليدِ وهوِ شبرانِ باليدِ المعتدِلَةِ، والمرادُ جرُّ الثوب على الأرضِ وهوَ الذي [يدلُّ] (¬٧) لهُ حديثُ البخاري (¬٨): "ما أسفلَ منَ الكعبيَنِ منَ الإزارِ في النارِ". وتقييدُ الحديثِ بالخيلاءِ دالُّ بمفهومهِ أنهُ لا يكونُ مَنْ جرَّه غيرَ خُيلاء داخلًا في الوعيدِ. وقدْ صرَّح بهِ ما أخرجَ البخاريُّ (¬٩) وأبو داودَ (¬١٠) والنسائيُّ (¬١١) أنهُ قالَ أبو بكرٍ ﵁ لما سمعَ هذا الحديثَ: "إنَّ إزاري يسترخي إلَّا أنْ أتعاهدَه، فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ ﷺ: إنكَ لستَ ممنْ يفعلُه خُيلاءَ"، وهوَ دليلٌ على اعتبارِ المفاهيمِ منْ هذا النوعِ. وقالَ ابنُ عبدِ البرِّ (¬١٢): إن من جرَّه لغيرِ الخيلاء مذمومٌ، قالَ النووي (¬١٣): مكروهٌ، وهذا نصُّ الشافعيِّ. وقدْ صرَّحتِ السنةُ أنَّ أحسنَ الحالاتِ أنْ يكونَ إلى نصفِ الساقِ كما أخرجَهُ الترمذيُّ (¬١٤)، والنسائيُّ (¬١٥) عنْ عبيدِ بن خالدِ قالَ: "كُنتُ أمشي وعليَّ بردٌ أجرُّه،

Rujukan halaman ini: سبل السلام شرح بلوغ المرام - ت حلاق، ج 8، ص 154 (SanadKitab #1082, hlm. urut 2373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.