Lewati ke konten

Kitab: Subulus-Salam · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 8, halaman 196

  1. ١٨ - كتاب الجامع
  2. [الباب الثالث] باب الزهد والورع
  3. حفظ الله أن تحفظ حدوده

الاستقلالِ بنفسهِ في عملِ الطاعاتِ، [والثانيةُ أنهُ لا معينَ لهُ على مصالحِ دينهِ ودنياهُ] (¬١) إلا اللَّهُ ﷿، فمنْ أعانَه اللَّهُ فهوَ المعانُ، ومَنْ خذلَه فهوَ المخذولُ. وفي الحديثِ الصحيح عنه ﷺ "احرصْ على ما ينفعُكَ، واستعنْ باللَّهِ ولا تعجزْ" (¬٢). وعلَّمَ ﷺ (¬٣) العبادَ أنْ يقولُوا في خُطبة [الحاجةِ] (¬٤): "الحمدُ للَّهِ نستعينُه"، وعلَّم معاذًا (¬٥) أنْ يقولَ دُبُرَ الصلاةِ: "اللهمَّ أعني على ذكرِكَ، وشكرِكَ، وحسنِ عبادتِكَ"؛ فالعبدُ أحوجُ إلى مولاهُ في طلبِ إعانتهِ في فعلِ المأموراتِ، وتركِ المحظوراتِ، والصبرِ على المقدوراتِ. قال يعقوبُ ﷺ في الصبرِ على المقدورِ: ﴿وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ (¬٦). وما ذكرَ منْ هذهِ الوصايا النبويةِ لا ينافي القيامَ بالأسبابِ، فإنَّها مِنْ جملةِ سؤالِ اللَّهِ، والاستعانةِ

Rujukan halaman ini: سبل السلام شرح بلوغ المرام - ت حلاق، ج 8، ص 196 (SanadKitab #1082, hlm. urut 2415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.