Lewati ke konten

Kitab: Subulus-Salam · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 8, halaman 291

  1. ١٨ - كتاب الجامع
  2. [الباب السادس]: باب الذكر والدعاء

عليهِ"، وأخبرَ ﷺ أن [الله] (¬١) يحبُّ أنْ يُسْأَلَ فأخرجَ الترمذيُّ (¬٢) منْ حديثِ ابنِ مسعودٍ مرفُوعًا: "سلُوا اللَّهَ منْ فضْلِه فإنهُ يحبُّ أنْ يُسْأَلَ". والأحاديثُ في الحثِّ عليهِ كثيرةٌ، وهوَ يتضمنُ حقيقةَ العبوديةِ والاعترافَ بغِنَى الربِّ تعالى، وافتقارَ العبدِ، وقدرتُه تعالَ وعجزُ العبدِ وإحاطتُه تعالَى بكلِّ شيءٍ علْمًا. فالدعاءُ يزيدُ العبدَ قُرْبًا منْ ربِّه تعالى واعتِرافًا بحقِّه، ولِذَا حثَّ ﷺ على الدعاءِ وعلَّمَ اللَّهُ عبادَه دعاءَه بقولِه: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ (¬٣) الآيةَ ونحوَها. وأخبرَنا بدعواتِ رُسُلِهِ [وأنبيائهم] (¬٤) وتضرُّعِهم [فقال] (¬٥) أيوبُ: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ (¬٦). وقالَ زكريا ﵇: ﴿رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا﴾ (¬٧)، وقالَ: ﴿فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا﴾ (¬٨)، وقالَ أبو البشرِ: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا﴾ (¬٩) الآيةَ. وقالَ يوسفُ: ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾ [الآية بتمامها] (¬١٠)، إلى قولهِ (¬١١): ﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ (¬١٢). وقالَ يونسُ: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ (¬١٣)، ودعا نبيُّنا ﷺ في مواقفَ لا تنحصرُ عندَ لقاءِ [الأعداء] (¬١٤) وغيرِها، ودعواتُه في الصباحِ (¬١٥)، والمساءِ (¬١٦)،

Rujukan halaman ini: سبل السلام شرح بلوغ المرام - ت حلاق، ج 8، ص 291 (SanadKitab #1082, hlm. urut 2510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.