(وَلَهُ) أي للترمذيِّ (عنْ أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ رَفَعَهُ: لَيْسَ شَيْءٌ عَلَى اللَّهِ أَكْرَمَ مِنَ الدُّعَاءِ. وَصَحّحَهُ ابْنُ حِبّانَ وَالْحَاكِمُ).
١٤/ ١٤٦٦ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "الدُّعَاءُ بَيْنَ الأذَانِ وَالإقَامَةِ لَا يُرَدُّ"، أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ (¬١) وَغَيْرُهُ (¬٢)، وَصَحّحَهُ ابْنُ حِبّانَ (¬٣) وَغَيْرُهُ (¬٤). [صحيح]
(وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ. أَخْرَجَهُ النَّسَائيُّ وَغَيْرهُ، وَصَحّحَهُ ابْن حِبّانَ وَغَيْرهُ). تقدَّمَ الحديثُ [بلفظهِ] (¬٥) آخرَ بابِ الأذانِ، وتقدَّمَ الكلامُ عليهِ، ويتأكدُ الدعاءُ بعدَ الصلاةِ المكتوبةِ لحديث الترمذيِّ (¬٦). وعنْ أبي أمامةَ قال: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الدعاءِ أسمعُ؟ قالَ: "جوفُ الليلِ، وأدبارُ الصلواتِ [المكتوباتِ] (¬٧) ". وأما هذهِ الهيئةِ التي يفعلُها الناسُ في الدعاءِ بعدَ السلامِ منَ الصلاةِ بأنْ يبقى الإمامُ مستقبلَ القبلةِ، والمؤتمُّونَ خلفَه يدعونَ، فقالَ ابنُ القيِّمِ (¬٨): لم يكنْ ذلكَ منْ هدْي النبيِّ ﷺ، ولا رُوِيَ عنهُ في حديثٍ صحيحٍ ولا حسن. وقدْ وردتْ أحاديثُ في الدعاءِ بعدَ الصلاةِ معروفةً، ووردَ التسبيحُ [والتحميدُ] (¬٩) والتكبيرُ كما سلفَ في الأذكارِ [بعدَ الصلاة] (¬١٠).