وإنما هو حكاية جعفر (٩٩/ب) ابن محمد عن أبيه كما بينه أبو أويس عن جعفر، وكذلك رواه وهيب وابن جريج عن جعفر، عن أبيه وقالا: لم يذكر ذلك "في حديث" (¬١) جابر.
وروى حاتم بن إسماعيل عن جعفر حديث الحج بطوله، وفيه: "أن النبي ﷺ صلى عند المقام ركعتين: بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ " (¬٢).
وأما حديث وهيب عن جعفر الذي ميز فيه قصة علي مع فاطمة وذكر قراءة السورتين في ركعتي الطواف، وأن ذلك ليس من حديث جابر:
فأخبرناه أبو نعيم الحافظ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، نا يونس بن حبيب، نا أبو داود، نا وهيب
ابن خالد قال: نا جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: "أقام رسول الله ﷺ بالمدينة تسعاً لم يحج، ثم أذن للناس في الحج" (¬٣)، وساق الحديث بطوله إلى أن قال: فبدأ رسول الله ﷺ بالحجر فاستلمه، ثم طاف سبعاً رمّل في ذلك ثلاثاً، ومشى أربعاً، ثم تلا هذه الآية: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً﴾ (¬٤).