Lewati ke konten

Kitab: Ahammiyyatul 'Inayah bit Tafsir wal Hadits wal Fiqh · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca halaman 45

  1. حكم تقليد احد المذاهب الأربعة

الأربعة حجة معصومة، ولا قال: إن الحق منحصر فيها، وأن ما خرج عنها باطل، بل إذا قال من ليس من أتباع الأئمة كسفيان الثوري، والأوزاعي، والليث بن سعد ومن قبلهم من المجتهدين قولاً يخالف قول الأئمة الأربعة، ردّ ما تنازعوا فيه إلى الله ورسوله، وكان القول الراجح هو القول الذي قام عليه الدليل". منهاج السنّة (٣/٤١٢) .

ومن المعلوم أن أول الأئمة أبو حنيفة المولود سنة (٨٠ هـ) ، والمتوفى سنة (١٥٠هـ) ، وما كان عليه الناس قبل زمان الأئمة الأربعة، هو الذي عليهم أن يكونوا عليه في أزمانهم وبعد أزمانهم، وهو التعويل على الأدلة، وترك التقليد، وأما العامي ومن لم يتمكن من معرفة الحق في المسائل الفقهية، ولم يجد من أهل العلم من يبصره فيها فله أن يقلّد أحد المذاهب الأربعة، لأنه مضطر، وقد قال الله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ

Rujukan halaman ini: أهمية العناية بالتفسير والحديث والفقه، ص 45 (SanadKitab #10871, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.