مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن:١٦] ، قال شيخنا الشيخ عبد العزيز ابن باز ﵀ في رده على الصابوني في قوله عن تقليد الأئمة الأربعة: "إنه من أوجب الواجبات" قال: "لا شك أن هذا الإطلاق خطأ، إذ لا يجب تقليد أحد من الأئمة الأربعة ولا غيرهم مهما كان علمه؛ لأن الحق في اتباع الكتاب والسّنّة لا في تقليد أحد من الناس، وإنما قصارى الأمر أن يكون التقليد سائغاً عند الضرورة لمن عرف بالعلم والفضل واستقامة العقيدة، كما فصل ذلك العلامة ابن القيم ﵀ في كتابه (إعلام الموقعين) ولذلك كان الأئمة ﵏ لا يرضون أن يؤخذ من كلامهم إلاّ ما كان موافقاً للكتاب والسّنّة، قال الإمام مالك ﵀: "كلٌّ يؤخذ من قوله ويرد إلاّ صاحب هذا القبر"، يشير إلى قبر رسول الله ﷺ، وهكذا قال إخوانه من الأئمة في هذا المعنى، فالذي يتمكّن من
Kitab: Ahammiyyatul 'Inayah bit Tafsir wal Hadits wal Fiqh · Pengarang: عبد المحسن العباد
Baca halaman 46
Rujukan halaman ini: أهمية العناية بالتفسير والحديث والفقه، ص 46 (SanadKitab #10871, hlm. urut 51)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.