نَغْسِلُ (¬١) ابْنَتَهُ (¬٢)، فَقَالَ: اغْسِلْنَهَا ثَلَاثاً، أَوْ خَمْساً، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكِ؛ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكِ، بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ كَافُوراً (¬٣) - أَوْ شَيْئاً مِنْ كَافُورٍ -، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي (¬٤).
فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، فَأَلْقَى إِلَيْنَا حَقْوَهُ (¬٥)، وَقَالَ (¬٦): أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ (¬٧)» - وَفِي لَفْظٍ (¬٨): «ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا، وَمَوَاضِعِ الوُضُوءِ مِنْهَا» - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٩).
وَعِنْدَ البُخَارِيِّ: «فَضَفَرْنَا (¬١٠) شَعَرَهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ (¬١١)، فَأَلْقَيْنَاهَا خَلْفَهَا» (¬١٢).
وَعِنْدَهُ: «ثَلَاثاً، أَوْ خَمْساً، أَوْ سَبْعاً، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكِ» (¬١٣).