Lewati ke konten

Kitab: Ahammiyyah Dirasatis Sirah lil Mu'allimin · Pengarang: حصة بنت عبد الكريم

Baca halaman 14

  1. المسألة الأولى: اهتمام رسول الله ﷺ بالتعليم
  2. ثالثا: اهتمامه ﷺ بتعليم الصغار

فإذا اعتادوا هذه الطاعات سهل عليهم القيام بها إذا ما كبروا. قال الشيخ محمد السفاريني الحنبلي: "ويجب عليه أيضاً أن يعلمه ما يجب عليه علمه، أويقيم له مَنْ يعلمه ذلك" (١) .

كما كان ﷺ حريصاً على تعليمهم بعض مهارات الحياة التي تفيدهم في دنياهم فعن أبي سعيد ﵁: "أن النبي ﷺ مر بغلام وهو يسلخ شاة فقال له رسول الله ﷺ: "تنح حتى أريك" فأدخل يده بين الجلد واللحم، فدحس بها حتى توارت إلى الإبط، ثم مضى، فصلى للناس، ولم يتوضأ" (٢) .

والرسول ﷺ عطوف ورحيم في تعليمه للصغار معالجاً لأخطائهم بدون قسوة ولا تعنيف. ومن ذلك حينما جمعت لدى الرسول ﷺ الزكاة فأكل منها الحسن ﵁، فوجَّهه الرسول ﷺ بلطف، بأنه لا ينبغي له الأكل من الزكاة؛ وذلك لما ورد في صحيح البخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: أخذ الحسن بن علي ﵄ تمرة من تمر الصدقة، فجعلها في فيه، فقال النبي ﷺ: "كخ كخ" ليطرحها ثم قال: "أما شعرتَ أنَّا لا نأكل الصدقة" (٣) .

قال الحافظ ابن حجر: كلمة كخٍ كخٍ كلمة زجر للصبي عما يريد فِعْله (٤) .

Rujukan halaman ini: أهمية دراسة السيرة النبوية للمعلمين، ص 14 (SanadKitab #10898, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.