والحمى" (١) .
قال الإمام النووي ﵀: "وفيه جواز التشبيه وضرب الأمثال لتقريب المعاني إلى الأفهام" (٢) .
وفي هذين الحديثين ضرب الرسول ﷺ المثالين لتقريب المعاني إلى الأفهام، فينبغي للمعلم أثناء تدريسه نهج هذا المنهج؛ لأن ضرب الأمثال أوقع في النفس، وأبلغ في الوعظ، وأقوى في الزجر، وأقوم في الإقناع (٣) .