Lewati ke konten

Kitab: Ahammiyyah Dirasatis Sirah · Pengarang: محمد بن محمد العواجي

Baca halaman 41

  1. المبحث الرابع: أهمية دراسة السيرة النبوية من الناحية الاقتصادية
  2. المطلب الثاني: اهتمام النبي ﷺ بالنواحي الاقتصادية

المطلب الثاني: اهتمام النبي ﷺ بالنواحي الاقتصادية

أدت هجرة المسلمين من مكة إلى المدينة إلى زيادة الأعباء الاقتصادية الملقاة على عاتق أهل المدينة (١) .

إلا أنّ النبي ﷺ عالج ذلك بنظام المؤاخاة الذي شرعه بين المهاجرين والأنصار حيث كان من بنوده أن يرث المهاجري الأنصاري دون ذوي رحمه، وتقبل الأنصار ﵃ ذلك تقبّلاً حسناً، واستمر الحال كذلك حتى نسخ التوارث بعد معركة بدر بنزول الآية الكريمة: ﴿وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾ [الأنفال:٧٥] (٢) .

وعندما نقض بنو النضير العهد وأجلاهم إلى خيبر، كانت أموالهم خالصة لرسول الله ﷺ؛ لأنّه مما لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب، فقسمها ﷺ بين المهاجرين، ولم يعط للأنصار شيئاً إلا سماك بن خرشة -أبا دجانة- وسهل بن حُنيف؛ لأنّهما كانا من أشدّ الأنصار فقراً (٣) ، وكان إعطاء تلك الأموال للمهاجرين عن طيب خاطر الأنصار، وبذلك تحسنت الظروف الاقتصادية عند المسلمين في المدينة، وتقاربت مستويات المعيشة بين الأنصار والمهاجرين.

وبما أن زراعة الأرض كانت من أهم الموارد في العصر النبوي -أو على

Rujukan halaman ini: أهمية دراسة السيرة النبوية والعناية بها في حياة المسلمين، ص 41 (SanadKitab #10899, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.