Lewati ke konten

Kitab: Ahammiyyah Dirasatis Sirah · Pengarang: محمد بن محمد العواجي

Baca halaman 42

  1. المبحث الرابع: أهمية دراسة السيرة النبوية من الناحية الاقتصادية
  2. المطلب الثاني: اهتمام النبي ﷺ بالنواحي الاقتصادية

الأقل في بداية العصر النبوي- فقد كان النبي ﷺ حريصاً على استغلالها جيداً حتى يكثر الإنتاج ليسد حاجة الناس، فقد دخل النبي ﷺ بستان نخل للأنصار، فوجدهم يؤبرونه، فقال:"ماذا لو تركوه؟ " فترك القوم تأبير النخل فلم تحمل ذلك العام، فراجعوا النبي ﷺ، فقال: "عليكم بما كنتم تصنعون، فإنما قلت لكم ولا أعلم" (١) .

وقد استفاد النبي ﷺ من هذه التجربة فجعل إصلاح الأرض إلى أهلها، وبهذا يعلم أن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها أخذ بها، ولا يحول دون الاستفادة من تجارب الغير شيء أبداً، ولذلك لما فتح الرسول ﷺ خيبر أقرهم على إصلاح الأرض وزراعتها على أن يكون ثمرها بينه وبين أهلها بالتساوي (٢) .

وانتعش الاقتصاد في المدينة، وزاده انتعاشاً إقامة الأسواق التجارية في المدينة، فقد أمر النبي ﷺ بإقامة سوق مجاور للبقيع (٣) ، ثم نقلها إلى غربي المسجد النبوي (٤) .

وقد اهتم النبي ﷺ بأمر الأسواق وما يجري فيها من بيع وشراء، ومراقبة ذلك مراقبة شديدة، حتى لا تجلب إليه البضاعة الرديئة إلا إذا عُرِّفت، وإذا عرف عن هذه الأسواق عدم التطفيف في الكيل، وعدم الغش والكذب والخداع أتاه الناس من كل صوب.

وقد وضع النبي ﷺ ضوابط كثيرة للبيع والشراء والسلع المستوردة، كل

Rujukan halaman ini: أهمية دراسة السيرة النبوية والعناية بها في حياة المسلمين، ص 42 (SanadKitab #10899, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.