Lewati ke konten

Kitab: Ijazut Ta'rif · Pengarang: ابن مالك

Baca halaman 137

  1. القسم الثاني: النص المحقق
  2. فصل: [من أحكام الياءات إذا اجتمعت]

كانت الياءان هما اللتان١ كانتا قبل لما تغير حكمه، فإنْ كانت الأولى مخصوصة بالزيادة سابقة في الوجود للثالثة والرابعة حُذِفَت وقُلِبَت الثانية واواً وفتح ما قبلها٢، إن لم يكن مفتوحاً كَعَلَوِيّ في النسب إلى عَلِيّ، والأصل: " عَلِيِّيٌّ، فاستثقل فيه ما استثقل في الأول ولم تكن الأوليان زائدتين فاقتصر على حذف الزائد، فبقي عَلِييّ ثُمَّ كمل التخفيف بإبدال الكسرة فتحةً، والياء واواً؛ فراراً من توالي الأمثال٣.

فلو كان ما قبل الياء المحذوفة مفتوحاً اقتصر على الحذف والقلب كقولك في النسب إلى " قُصَيَّ ": " قُصَوِيّ "٤.

فلو كانت الأولى متأخرة في الوجود لم تحذف كالياء الأولى في " عُدَيِّيٍ " تصغير " عَدَوِيّ " والأصل فيه " عُدَيْوِيّ "٥.

فعمل به ما يعمل بِعُرْوَةَ في التصغير حين يقال: عُرَيَّة٦؛ لأنَّ الواو

Rujukan halaman ini: إيجاز التعريف في علم التصريف، ص 137 (SanadKitab #10915, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.