Lewati ke konten

Kitab: Ijazut Ta'rif · Pengarang: ابن مالك

Baca halaman 138

  1. القسم الثاني: النص المحقق
  2. فصل: [من أحكام الياءات إذا اجتمعت]

فيهما لام ولا سبيل إلى تصحيح اللام مع وجود سبب الإعلال١ وإنَّما يوجد ذلك في الواو الكائنة عيناً كأُسَيْوَد، والأجود مع ذلك أُسيّد بالإعلال٢، واغتفر توالي ياءين مُشددتين؛ لأنَّ التخلص منه لا يمكن إلاَّ بتفويت الدلالة على التصغير لو قيل: عُدَوِيّ٣. أو بتصحيح ما لا يصحح لو قيل: عُدَيْوِيّ "، فكان توالي الياءين المشددتين أهون من ذلك، مع أنَّ من العرب من يرتكبه ولو لم يلزم من تركه ما ذكر كقول بعضهم في النسب إلى أميَّة: أُمَيِّيٌّ٤، فلأن يغتفر في تصغير عَدَوِيٍّ، ونحوه أخف وأولى.

فلو كانت الأولى والثانية أصلين وقبلهما زائد عُومِلتا معاملة يَاءَي عَلِيٍّ وقُصَيّ، وذلك كقولك في النسب إلى تحية: تَحَوِيٌّ٥.

Rujukan halaman ini: إيجاز التعريف في علم التصريف، ص 138 (SanadKitab #10915, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.