Lewati ke konten

Kitab: Tadrisul Qur'an fis Sujun · Pengarang: محمد حبيب أحمد مختار

Baca halaman 42

  1. الفصل الأول
  2. المبحث الثاني: عناية المملكة بإصلاح السجناء عن طريق تحفيظ القرآن الكريم
  3. المطلب الثالث: دور السجن الإصلاحي في المملكة

الكريم وضرب الناتج في نصف مدة المحكومية (بالأشهر) بشرط أن لا تقل مدة المحكومية عن ستة أشهر في الأصل ولا يقل الحفظ عن جزأين كاملين ولا ينظر في كسور الجزء.

وقد كان لمساهمة جمعيات التحفيظ في المملكة آثارها الحميدة، فقد وفرت المدرسين للسجون مما عاد على السجين بعظيم النفع والفائدة.

كما كانت توضع جوائز تحفيزية لحملة الكتاب ومقدارها خمسة آلاف ريال، وقد أثبتت هذه التجربة الرائدة نجاحها في هذا المجال، حيث إنَّ نسبة الحافظين للقرآن الكريم أو لبعض أجزائه العائدين إلى السجن تكاد تكون معدومة (١) .

٣) أئمة المساجد والمؤذنون بالسجون:

ضمن تعميم وزارة الحج والأوقاف بضرورة إيجاد أئمة ومؤذنين في مساجد السجون؛ للاستفادة منهم في تهذيب وإصلاح سلوك المساجين أثناء فترة وجودهم بالسجن، بالوعظ والإرشاد وبالقول والقدوة الحسنة.

٤) التعليم:

إدراكاً لأهمية التعليم وضرورة مواصلة المسجونين دراستهم، وتدريس غير الدارسين منهم، فقد نصت المادة رقم (١٨) من نظام السجن والتوقيف الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/٣١) بتاريخ ٢١/٦/١٣٩٨هـ.

نصت على أن تضع وزارة الداخلية بالتعاون مع الجهات المختصة المسؤولة عن التعليم مناهج التعليم والتصنيف داخل السجون، ودور التوقيف، وأن

Rujukan halaman ini: تدريس القرآن الكريم في السجون ودور الملاحظة الاجتماعية، ص 42 (SanadKitab #11089, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.