Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Mu'tasi · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 238

  1. الإيمان بالقضاء والقدر

وهذا فيه أن للعبد مشيئة لكنها تبع لمشيئة الله ﷿، كما قال تعالى: ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ ١.

" خلقت العباد على ما علمت " أي: خلقُك يا الله للعباد وإيجادك لهم هو على وفق العلم السابق الأزلي المحيط بكلِّ شيء. " ففي العلم يجري الفتى والمسن " فجري الناس في هذه الحياة وأعمالهم وحركاتهم وسكونهم كله إنما هو على ضوء العلم الأزلي السابق. " على ذا مننت " أي: بالإيمان والطاعة والهداية والاستقامة. " وهذا خذلت " فبقي على ضلاله وغيه وإعراضه وصدوده وكفره ونفاقه. " وهذا أعنت " أي على طاعتك، ووفقته لهداك. " وذا لم تعن " أي: لم تعنه على الطاعة والخير. ولهذا فإنَّ العبد في حاجة إلى عون الله تعالى في كلِّ حركة وسكون، وكلِّ قيام وقعود. " فمنهم شقي ومنهم سعيد " أي: إنَّ الناس على ضوء ذلك قسمان، شقي: وهم الذين كتبت عليهم الشقاوة وعملوا بعمل أهل الشقاوة. وسعيد: وهم الذين كتبت لهم السعادة وعملوا بعمل أهل السعادة. " ومنهم قبيح ومنهم حسن " أيضاً هيئاتهم متباينة ومختلفة، وكلُّ ذلك بقدر.

قال المصنف ﵀: " وأجمع أئمة السلف من أهل الإسلام على الإيمان بالقدر خيره وشره، حلوه ومره، قليله وكثيره بقضاء الله وقدره " أي: كله بقضاء الله وقدره.

وقد اجتمع في كلامه ﵀ ذكر القضاء والقدر، وهي من الألفاظ التي يقول عنها أهل العلم: إذا افترقت اجتمعت وإذا اجتمعت افترقت، مثل

Rujukan halaman ini: تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي، ص 238 (SanadKitab #11093, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.