Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Mu'tasi · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 239

  1. الإيمان بالقضاء والقدر

الإسلام والإيمان، والبر والتقوى، والفقير والمسكين، وغيرها من الألفاظ الشرعية. فإنَّها إذا اجتمعت في الذكر افترقت في المعنى، وإذا افترقت في الذكر اجتمعت في المعنى فينتظم كلُّ منها معنى الآخر. يقول ابن رجب ﵀:""إنَّ من الأسماء ما يكون شاملاً لمسميات متعددة عند إفراده وإطلاقه، فإذا قُرن ذلك الاسم بغيره صار دالاً على بعض تلك المسميات، والاسم المقرون به دال على باقيها " ١.

فالقدر إذا ذكر مفرداً انتظم معنى القضاء، وإذا ذكر القضاء مفرداً انتظم معنى القدر، لكن إذا ذكرا معاً كما عند المصنف هنا: فمن أهل العلم من يجعل القدر هو التقدير السابق، والقضاء: هو الإبرام والإيجاد، فيكون القدر أسبق. ومنهم من يرى العكس، فيجعل القضاء هو السابق، والتقدير هو اللاحق ٢.

" لا يكون شيء إلا بإرادته " السياق هنا واضح بأنَّ المراد بالإرادة: الإرادة الكونية القدرية، كما قال تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ ٣.

" ولا يجري خير وشر إلا بمشيئته " أي: إنَّ كلَّ الأمور خيرها وشرها بمشيئة الله، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.

" خلق من شاء للسعادة واستعمله بها فضلاً " أي: استعمله بالسير في طريق أهل السعادة وسلوك مسالكهم فضلاً منه ونعمة، كما قال سبحانه ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الأِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ

Rujukan halaman ini: تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي، ص 239 (SanadKitab #11093, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.