Lewati ke konten

Kitab: Tashilul Manasik · Pengarang: عبد الكريم بن صنيتان العمري

Baca halaman 110

  1. زيارة مدينة النبي صلى الله عليه وسلم

أنبيائهم مساجد" رواه مالك.

فعلى المسلم أن يتحرّى في عباداته لربه، وأن يتوقف عند النصوص الشرعية الثابتة، ويهتدي بما دلت عليه، وأن لا يتجاوزها إلى ما يُخشى منه، إذ قد يكون ذلك سبباً في إيقاعه في الجهالة والضلالة، والخير كل الخير في الإقتداء بنهج المصطفى ﵊ وما كان عليه سلف الأمة. ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [آل عمران: ٣١] .

فزيارة قبر النبي ﷺ، تكون تبعاً لزيارة مسجده ﷺ، فإذا وصل الزائر لمسجده ﷺ، استحب له أن يقدم رجله اليمنى عند دخوله، ويدعو بدعاء الدخول، ثم يصلي ركعتين أو ما استطاع، والأولى أن تكون في الروضة الشريفة، فقد قال ﵊: "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة" متفق عليه.

Rujukan halaman ini: تسهيل المناسك، ص 110 (SanadKitab #11096, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.