Lewati ke konten

Kitab: Taudhih Maqashidil Mushthalahat · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن الخميس

Baca halaman 19

  1. رتبت تللك المصطلحات على حسب ورودها في الكتاب

ولكن إذا قيد (الوجود) بإضافته إلى الله تعالى صار فيه تخصيص وتقييد، وكذا إذا أضيف (الوجود) إلى المخلوق صار فيه تخصيص وتقييد.

لأن كل صفة تناسب موصوفها فوجود الله تعالى غير وجود الخلق ووجود الخلق غير وجود الخالق فمن هنا ارتفع التشبيه وتحقق الفارق فلا تشبيه إذا في إثبات الصفات لله تعالى فزالت شبهة الجهمية.

(١٦) (قال) شيخ الإسلام ابن تيمية-﵀:

"ولكن ليس للمطلق مسمى موجود في الخارج ولكن العقل يفهم من المطلق قدرا مشتركا بين السميين وعند الاختصاص يقيد ذلك بما يتميز به الخالق عن المخلوق والمخلوق عن الخالق" ١.

الشرح:

أقول:هذا الكلام تفصيل وتفسير وتوضيح للكلام السابق.

وخلاصته:أن "العلم"مثلا له جهتان جهة العموم والإطلاق وعدم التخصيص وعدو التقييد.

فلا شك أنه بهذا الإعتبار كلي ورسم مطلق وأمر عام، ومشترك بين علم الله تعالى وبين علم المخلوق.

ولكن "العلم" بهذا الإعتبار لا وجود له في الخارج لأن الكلي الاسم والشيء العام لا يوجد في الخارج.

Rujukan halaman ini: توضيح مقاصد المصطلحات العلمية في الرسالة التدمرية، ص 19 (SanadKitab #11125, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.