Lewati ke konten

Kitab: Taudhih Maqashidil Mushthalahat · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن الخميس

Baca halaman 20

  1. رتبت تللك المصطلحات على حسب ورودها في الكتاب

وإنما يتصوره الذهن فقط دون وجوده في الأعيان لأن الشيء من حيث عمومه لاوجود له في الواقع وإنما الموجود هو الأفراد بخصوصها لا بعمومها فالعلم المطلق من حيث إنه كلى مشترك لا وجود له في الخارج وإنما وجوده وجود ذهني فقط، يتصور العقل وجوده في الأذهان دون الأعيان.

ولكن إذا قيد"العلم"ويقال "علم" الله تعالى، أو "علم" المخلوق فحينئذ يوجد في الخارج لأنه صار مقيدا خاصا بسبب الإضافة، فالآن لا اشتراك فيه ولا تشبيه فإذا قيل علم الله وعلم المخلوق تميز علم الله عن علم المخلوق.

(١٧) (قال) شيخ الإسلام ابن تيمية-﵀:

"ما دل عليه الاسم بالموطأة ... " ١.

الشرح:

أقول: هذا أيضا شرح للكلام السابق وتفسير له.

وحاصله:أن "العلم" مثلا قبل الإضافة وقيل التقييد وقبل التخصيص:يطلق على"علم"الله تعالى وعلى "علم" المخلوق إطلاقا سويا، فغلم الله أيضا "علم" وعلم المخلوق "علم" والعلم يطلق عليهما على حد سواء.

Rujukan halaman ini: توضيح مقاصد المصطلحات العلمية في الرسالة التدمرية، ص 20 (SanadKitab #11125, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.