Lewati ke konten

Kitab: Juz' fihi Dzikr I'tiqadis Salaf · Pengarang: النووي

Baca halaman 50

  1. القسم الثاني: تحرير محل النزاع وذكر البرهان عليه
  2. فصل في كلام الله

الثامن عشر: لو لم يكن هذا" الذي"١ نتلوه كلام الله حقيقة، لما جاز الرجوع إليه في الأحكام، إذ الرجوع إلى غير كلام الله مع وجوده غير جائز بالإجماع.

التاسع عشر: لو لم يكن ما نتلوه ونحفظه كلام الله حقيقة، لما تحقق إعجاز العرب عن الإتيان بمثله مع ما كانوا فيه من الفصاحة والبلاغة، وتوفر دواعيهم على قطع النبي ﷺ وتعجيزه، وتمكنهم من ذلك في المدة طويلة، ولما تحقق عجزهم وعدم استطاعتهم على الإتيان بمثله، حتى نزل معهم من الجميع إلى عشر سور إلى سورة واحدة، دل ذلك دلالة قطعية على أن هذا الكلام ليس من كلام الآدميين، فتعين أن يكون كلاماً لله إ ذ لا ثالث لذلك.

العشرون: قوله ﷺ:" أن هذه صلاتنا لا يصح فيها شيئاً من كلام الآدميين "٢ إن فيها قراءة فاتحة الكتاب.

فلو كانت فاتحة الكتاب من كلام الآدميين لتناقض الكلام، لأن نقيض السلب الكلي يتحقق بالإيجاب الجزئي، ومنصب النبوة يجل عن مثل هذه المناقضة.

فثبت بمجموع ما ذكرناه من هذه الوجوه: أن الحقيقة يجب٣

أن تكون مرادة من تلك الإطلاقات المذكورة في الأخبار والآيات، وأن هذا الموجود المكتوب في المصاحف الذي نحفظه ونعمل به، هو حقيقة كلام الله القديم المنزل على نبيه

Rujukan halaman ini: جزء فيه ذكر اعتقاد السلف في الحروف والأصوات، ص 50 (SanadKitab #11137, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.