Lewati ke konten

Kitab: Juz' fihi Dzikr I'tiqadis Salaf · Pengarang: النووي

Baca halaman 49

  1. القسم الثاني: تحرير محل النزاع وذكر البرهان عليه
  2. فصل في كلام الله

وعن عبد العزيز قال:"دخلت أنا وشداد بن معقل على ابن عباس ﵄

فقال شداد بن معقل: أترك النبي ﷺ شيئًا؟ قال: ما ترك إلا مابين الدفتين.

ودخلنا على محمد بن الحنفية فسألناه: فقال: ما ترك إلا مابين الدفتين١.

وهذه إشارة منهم إلى كلام الله تعالى.

الرابع عشر: قوله تعالى: ﴿فأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ﴾ [هود١٣] فلو لم يكن الثابت ما ذكرناه لكان هذا الكلام بمنزلة قوله:"فأتوا بمثل ما في نفسي""وبمثل مالم تعرفوه" فيكون بمثابة قوله:"فأتوا بمثل عملي وقدرتي" والباري منزه عن ذلك.

الخامس عشر: في ما صرتم إليه رد لقوله تعالى: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً﴾ [المزمل ٥]

السادس عشر: قوله ﷺ" لا تسافروا بالقرآن إلى أرض العدو "٢

ومعلوم أنه يرد بالنهي الورق والمداد، فتعين ما ذكرنا وإلا لما صح هذا النهي.

السابع عشر: أجمع المسلمون على أن كلام الله مشتمل على أمر ونهي وخبر واستخبار، ومحكم ومتشابه، ومجمل ومبين، وناسخ ومنسوخ، وأنه سور وآيات وأجزاء وأحزاب، والقائم بنفس لا يتصف بذلك.

Rujukan halaman ini: جزء فيه ذكر اعتقاد السلف في الحروف والأصوات، ص 49 (SanadKitab #11137, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.