Lewati ke konten

Kitab: Hiwar Haula Manhajil Muhadditsin · Pengarang: عبد الله الرحيلي

Baca halaman 33

  1. نص الحوار
  2. ما قولك في الأحاديث التي وردت في صفات الله تعالى، مثل إن له ساقا يكشف عنها.. وغير ذلك، كيف ننقدها إذا صحت سندا، وقد قلت: إن نقد السند يسبق المتن؟

فقلت له:

الأحاديث التي في صفات الله تعالى تُنْقد لمعرفة مدى ثبوتها، كغيرها من الروايات، فتنقد سنداً ومتناً، والمقاييس هي المقاييس، وهناك روايات حُكِم عليها بالوضع، لأنها جاءت بوصف الله تعالى بما لا يليق به - في ضوء النصوص الثابتة الأخرى – مثل الحديث المكذوب: "إذا غضب الله تعالى أنزل الوحي بالفارسية وإذا رضي أنزله بالعربية" ١".

والحديث المكذوب "إن الله خلق الخيل فأجراها حتى عرقت ثم خلق نفسه من عرقها"!!.

والقاعدة في هذا أن ما تأتي به الأحاديث المروية في صفات الله تعالى ينقسم إلى قسمين: قسم يُعْلم بطلانه لأنه يصف الله بغير ما يليق به، وقسم يُعْلم موافقته لما يليق بالله تعالى – في ضوء النصوص الثابتة – ثم هناك فرق بين ما لا يدركه العقل، وبين ما يُدْرِكُ العقلُ بطلانَهُ وأنه لا يليق به تعالى.

Rujukan halaman ini: حوار حول منهج المحدثين في نقد الروايات سندا ومتنا، ص 33 (SanadKitab #11168, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.