Kitab: Hiwar Haula Manhajil Muhadditsin
Bab dan daftar isi:
نص الحوار
- *
- هل عنايتهم ينقد السند أكثر من عنايتهم بنقد المتن؟
- أي منهج علمي تريد؟ ذاك الذي هو علماني المنطلق أو ذاك الذي هو إيماني المنطلق؟
- هل كان نقد المتن – في منهج المحدثين – غير مساو لنقد السند....إلخ؟
- إن قولك: لا نستطيع أن نقول في نقد السند والمتن: إن أحدهما هو الأساس.....غير صحيح؟
- وهل يهدف المنهج التاريخي إلا إلى إثبات كون الحادثة المعينة حصلت أو لم تحصل؟
- ماذا تعني بنقد المتن؟ أليس المقصود استواء المعنى أو الأسلوب حسب المعيار البشري، وهو معيار ناقص؟
- لماذا يضطر الفقهاء إلى عملية "التوفيق" أو "الترجيح" بين النصوص؟ أليس ذلك لوجود تنافر أو تعارض ظاهر بين بعض النصوص القرآنية والحديثية أو الحديثية والحديثية؟
- هل يختلف في منهج المحدثين- نقد رواية الحديث أو القرآن عن سواهما من جهة نقد المتن أو لا؟ أي هل نقد المتن في قوة نقد السند عندهم إذا كانت الرواية وحيا؟
- ما قولك في الأحاديث التي وردت في صفات الله تعالى، مثل إن له ساقا يكشف عنها.. وغير ذلك، كيف ننقدها إذا صحت سندا، وقد قلت: إن نقد السند يسبق المتن؟
- والسؤال الثاني هو: هل يستطيع أي محدث رفض حديث أو آية إذا ثبت السند ثبوتا لا خلاف فيه، وذلك بنقد المتن؟
- هل نقد السند وحده يثبت به تصحيح الحديث أو تضعيفه؟
- هل نقد متن الحديث وحده يثبت به تصحيح الحديث أو تضعيفه؟
- لماذا تقول الاستثناء في الصورة السابقة إنما هو من أجل التواتر لا من أجل أنه وحي؟ ألا يحتاج التواتر إلى تعديل الرواة؟
- ألم يختلف المحدثون في تقويمهم للرواة من حيث الجرح والتعديل؟
- أليس من شروط العدالة الإسلام بالنسبة للحديث؟ وهل نشترط الإسلام في جميع الرواة حتى رواة ما سوى الحديث؟....إلخ