Lewati ke konten

Kitab: At-Tawassulul Masyru'u wal Mamnu' · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الجهني

Baca halaman 20

  1. من وسائل الشرك

كانت عليه الجاهلية الأولى، وأن يخلصوا الدعاء لله ﷿ ويستجيبوا لبارئهم تعالى حيث قال: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠]. وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [البقرة: ١٨٦].

من وسائل الشرك

ولنعلم أن من وسائل الشرك الصلاة في المساجد التي فيها قبور وأن الصلاة باطلة فيها لقول النبي ﷺ «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» رواه البخاري ومسلم من حديث عائشة ﵂ (¬١).

ولا حجة لهم في قبر النبي ﷺ؛ لأنه دفن في بيته، وبيته ﷺ ليس من مسجده؛ وذلك لأنه توفي في ذلك المكان من بيته ويدفن كل نبي حيث مات كما ورد في الحديث الصحيح، وكذلك أبو بكر وعمر دفنا معه في غرفة أم المؤمنين عائشة ﵂، فينبغي أن تتنبه إلى هذه الشبهة التي يلبسها من في قلبه شبهة.

Rujukan halaman ini: التوسل المشروع والممنوع - الجهني، ص 20 (SanadKitab #1118, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.