Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Isbaniyyah · Pengarang: محمد بن عبد القادر برادة

Baca halaman 38

  1. الفصل الثاني: الكتابات الإسبانية للسيرة: دراسة ونقد
  2. المبحث الثاني: القرن العشرين قرن الاهتمام بالسيرة

وفي النهاية قتل محمد شر قتلة مسموماً، ولم يَفِ بوعده بعودته إلى الحياة بعد ثلاثة أيام.

وقد أسس ألفونسو العاشر –على حد تعبير فنخول في مدينة إشبيلية مدرسة لتعلم اللغة اللاتينية والعربية. وقال الكاتب أن مردَّ ذلك هو التفكير المصلحي؛ لأن الأساتذة العرب في ذلك الوقت كانت لهم تخصصات علمية لا يتوفر عليها الإسبان كالطب.

بالإضافة إلى كل هذا هناك سب وقذف ونيل من شخص الرسول ﷺ، وقد بحث الكاتب عن هذه النصوص وقرأها قراءته الشاذة حتى لا تبقى "أسطورة" التعايش بين الديانات والأجناس، ولاسيما في بلده إسبانيا.

كل هذه الأفكار مدحوضة ومردودة عليه، ودليلنا أن الملك ألفونسو لم يكن فقط مهتما بالتراث الإسلامي بل كان شغوفا به (١) . وقد ساهم في إنجاح مدرسة طليطلة للترجمة، إحدى أهم المدارس في العالم وقد كان يعمل فيها مسلمون ويهود ونصارى. وقد أمر الملك بترجمة التراث الإسلامي بما فيه من فن وأدب وتاريخ ... أما الكتب التي ذكر Fanjul فهي فعلا تحوي العديد من المغالطات، وفيها سب وقذف للرسول ﷺ، وقد انتقدها العديد من الباحثين القدامى والمستحدثين.

Rujukan halaman ini: دراسات إسبانية للسيرة النبوية، ص 38 (SanadKitab #11182, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.